قمة الالم انت تفتح عينك يوما واقع لاتريد ان تتذكر انسانا عزيزا رحل بلا عودة ان تكتشف ان لاأحد حولك سواك ان تقف امام المراه فلا تعرف نفسك ان تشعر بالظلم وتعجز عن الانتصار لنفسك عندما يخذلون احساسك الجميل ويكسرون احلامك بقسوة ويرحلون عنك كالايام كالعمر وينبت في قلبك جرح باتساع الفراغ خلفهم, ثم تاتي بهم الايام اليك من جديد، فكيف تستقبل عودتهم وماذا تقول لهم؟ قل لهم انك نسيتهم وادر لهم ظهرك قلبك وامض في الطريق المعاكس لهم فربما كان هناك في الجهة الاخرى اناس يستحقونك اكثر منهم؛ قل لهم ان الايام لا تتكرر وان المراحل لا تعاد وانك ذات يوم خلفتهم تماما كما خلفوك في الوراء وان العمر لا يعود الى الوراء ابداً؛ قل لهم انك اعدت طلاء نفسك بعدهم وازلت اثار بصماتهم من من جدران اعماقك واقتلعت كل خناجرهم من ظهرك واعدت ولادتك من جديد وحرصت على تنقية المساحات الملوثة منهم بك وان مساحتك النقية ما عادت تتسع لهم؛ قل لهم انك اغلقت كا محطات الانتظار خلفهم فلم تعد ترتدي رداء الشوق وتقف فوق محطات عودتهم تترقب القادمين وتدقق في وجوه المسافرين وتبحث في الزحام عن ظلالهم وعطرهم واثرهم على صدفه جميلة تاتي بهم اليك؛ قل لهم ان صلاحيتهم انتهت وان النبض في قلبك ليس بنبضهم وان المكان في ذاكرتك ليس بماكنهم ولم يتبق لهم بك سوى الامس بكل الم واسى وذكرى الامس قل لهم انك نزفتهم في لحظات المك كدمك وانك اجهضتهم في لحظات في غيابهم كجنين ميت بداخلك وانك اطلقت سراحهم منك كالطيور واغلقت الابواب دونهم وعاهدت نفسك الا تفتح ابوابك.. الأ لاولئك الذين يستحقون ....